يا حبيبي.. كلّنا لصوص!
Read it.

معلومات المدون:
الإسم : The Rose
البلد : فلسطين
(اعرض صفحتي)

:: يا حبيبي.. كلّنا لصوص!

يا حبيبي.. كلّنا لصوص
 
من منا لم يسرق لحظة من عمره ليعيشها في سعادة؟ ويعتقد اعتقادا تاما أنه فعلا قد حقق السعادة، هنالك من يعتبر أن السعادة تكون في جمع المال، أخرون يظنون سعادتهم في بسمات أطفالهم، في حين أن معظم الشباب يرتكز اهتمامهم في البحث عن السعادة مع أحبائهم.
نعم، لا يمكن نكران قوة السعادة في الحب، وهنالك من قد يتهرب من لفتة الانتباه هذه إلى أهمية الصدق في هذه المشاعر التي يتخبط بها أبناؤنا وبناتنا خاصة في جيل "المخاوف"= المراهقة، ولكن لا بد من الاعتراف أنها الأجمل إذا فلماذا نحرّمها عليهم؟
الكثير من الآباء سينتقد رأيي في هذه الصراحة الوقحة بأن نبيح هذه "المشاعر المحرمة" أو "العواطف المحرومة" لتكون نيلا من السعادة وسرقة للحظات سعيدة قد لا تتكرر!
أستغرب من الجيل الذهبي.. جيل الآباء والأمهات.. هذا الجيل الذي يفرض حكمته وخبرته علينا بأن تكون هذه الخبرة منقوصة عند موضوع "مشاعر الحب"..
لا أتحدث عن موضوع يحتاج لاختراع نووي أو منتج يروّج له بائع فاشل، لا وإنما اود لو نفتح هذه الصفحة من كتاب حياتنا الممزق الذي مصيره حتما حفرة وغطاء فوق الحفرة..
أعزائي.. يا من تقرأون كلماتي.. من منكم يوافق رأيي؟ من يؤيد فكرة أن تكون حياة أبنائنا مسيرة مستقلة عن حياة آبائهم، وألا نستغلهم لنعوض النقص الذي فينا ونحتويهم لا أن نزدريهم إذما اعترفوا بهذه المشاعر المرتبكة والحلوة معا.

من منا لم يحب؟ولم تكن نهاية أحلامه عندما يلتقي بمن أحب! وكانت كل هموم الدنيا تنزاح عن كاهله إذ ما رأى بسمة من يحب..
لماذا نستهين بمرحلة مهمة من مراحل نموّ أبنائنا، وننعتها كأنها لعنة: "المراهقة" وأكثر من ذلك، إذا أردنا أن نزيح هذا الحمل الثقيل الذي أسماه البعض مرحلة عابرة فإننا عند كل فترة حب لأي جيل نسميها مراهقة! ونستعد بكل "شماتة" أن نلصق هذه التسمية لكل مراحل العمر، فهنالك المراهقة المعروفة بجيل 12=20 ومراهقة الأربعين ومنهم من أضاف "جهلة الأربعين" وهنالك مراهقة الستين!
ما هذا الهذيان؟ ما هذه التخاريف؟ لماذا نلصق مشاعر الحب النبيلة بتعقيدات مرحلة عابرة بينما يكون الحب مشاعر دائمة؟!خالدة؟!ولا تمضي مرور الكرام..
هذه دعوة لكل صاحب فكر وقلم.. أن يبدأ بتنوير العقول والقلوب بأننا كلنا يا حبيبي لصوص للحب ولمشاعر الحب الدافئة الجميلة.. فأرجوكم يا سادة نحن لصوص فلا تخبروا عنا "البوليس"!!
عرابة

(2) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 11 نوفمبر, 2007 08:24 م , من قبل amoo2005
من فلسطين

صديقتي روز :
هؤلاء هم اللصوص ، وماذا عن البخلاء ؟؟؟
من يبخلون على انفسهم بالحب ، همهم الوحيد جمع المال وتخزينه ، لا وقت عندهم للحب او السعادة مع من حكم عليه ان يعيش معهم .


اضيف في 13 نوفمبر, 2007 07:08 ص , من قبل kkk000

طرح مميز اختي واعتقد انك محقة فالابناء يحتاجون الفهم والحب من الاباء والعكس صحيح كذلك وشكرا على جهودك




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية